صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( مترجم : عبدالمحسن مشكوة الدينى )
32
منطق نوين ( مشتمل بر اللمعات المشرقيه في الفنون المنطقيه ) ( فارسى )
الإشراق السابع في أصناف ما يحتج به منها الاستقراء و هو الحكم على طبيعة كلية - بما وجد في جزئياته الكثيرة - كحكمك بأن كل حيوان يحرك فكه الأسفل - عند المضغ بما شاهدت من الحيوانات - و هو غير مفيد لليقين - إذ ربما يكون حكم ما يستقرأ به - بخلاف ما استقرئ كالتمساح في مثالنا هذا - و منها التمثيل و هو ما يدعى شمول حكم أحد الأمرين - لآخر يشاركه لمعنى جامع بينهما - و يسمى بالقياس عند الفقهاء يستعملها الجدليون - و هو من أضعف الحجج لجواز أن يكون الحكم في الأصل لخصوصية ماهيته . و منها قياس الفراسة - و هو ما يكون الأوسط فيه هيئة بدنية - موجودة في نوع من الحيوان - يستدل بها على خلق للزومها لمزاج واحد - فيستدل بوجود أحد المعلولين على الآخر - كعرض الأعالي الموجودة في الإنسان و الأسد - يستدل به على وجود خلق الأسد للإنسان و هو الشجاعة .